عاشق القلوب
03-02-2008, 03:32 PM
الارتياح لإرادة الله و الثقة في محبته
في الصلاة و التضرع نتعلم أن إرادة الله إنما هي في جانب خيرنا بكيفية مطلقة على طول الخط. هناك نجد لأنفسنا جثسيماني ، بينما يصرخ روح المسيح في قلوبنا " لتكن لا إرادتي بل إرادتك " ( لوقا 42:22). إن الخضوع هو سر الانتصار ونتيجته أن سلام الله يحفظ قلوبنا وعندئذ نرتاح في مشيئة الله كما فعل ذلك الذي كان " رجل أوجاع و مختبر الحزن " ( اشعياء 3:53) بدون أن يخالف مشيئة ذاك الذي أرسله.
إن قصد الله هو قصد المحبة لأن " الله محبة " ( 1يوحنا 16:4) محبته هي " المحبة التي لا تصنع شراً للقريب " ( رومية 10:13 ) محبته هي التى بها " أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا " ( 1يوحنا 10:4) وذلك لما كنا أمواتاً بالخطية. تلك المحبة ثابتة وغير متغيرة " ونحن قد عرفنا و صدقنا المحبة التى لله فينا " ( 1يوحنا 16:4 ).
إن الصلاة مع الشكر تجعلنا في جو محبة الله ، وإذ نرتاح إلى مشيئته ونثق في محبته تهرب عنا كل المشغوليات والارتباكات وسلام الله ، ذلك السلام الثابت الذي يفوق الوصف و الإدراك ، يحفظ قلوبنا ويضبط جهالتنا ويوقف زيغان أفكارنا وبذلك (( لا نهتم بشيء)) .
في الصلاة و التضرع نتعلم أن إرادة الله إنما هي في جانب خيرنا بكيفية مطلقة على طول الخط. هناك نجد لأنفسنا جثسيماني ، بينما يصرخ روح المسيح في قلوبنا " لتكن لا إرادتي بل إرادتك " ( لوقا 42:22). إن الخضوع هو سر الانتصار ونتيجته أن سلام الله يحفظ قلوبنا وعندئذ نرتاح في مشيئة الله كما فعل ذلك الذي كان " رجل أوجاع و مختبر الحزن " ( اشعياء 3:53) بدون أن يخالف مشيئة ذاك الذي أرسله.
إن قصد الله هو قصد المحبة لأن " الله محبة " ( 1يوحنا 16:4) محبته هي " المحبة التي لا تصنع شراً للقريب " ( رومية 10:13 ) محبته هي التى بها " أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا " ( 1يوحنا 10:4) وذلك لما كنا أمواتاً بالخطية. تلك المحبة ثابتة وغير متغيرة " ونحن قد عرفنا و صدقنا المحبة التى لله فينا " ( 1يوحنا 16:4 ).
إن الصلاة مع الشكر تجعلنا في جو محبة الله ، وإذ نرتاح إلى مشيئته ونثق في محبته تهرب عنا كل المشغوليات والارتباكات وسلام الله ، ذلك السلام الثابت الذي يفوق الوصف و الإدراك ، يحفظ قلوبنا ويضبط جهالتنا ويوقف زيغان أفكارنا وبذلك (( لا نهتم بشيء)) .